رئيسية الأخبار مركز أخبار جامعة ود مدني الأهلية تابعونا على يوتيوب
   رئيس جمعية قلب الجزيرة الخيرية يزور جامعة ودمدني الأهلية       مدير الجامعة ونائبه يشاركان في تكريم وتوزيع شهادات الدورة التدريبية       الدورة التدريبية في تنمية الكفايات المهنية للأستاذ الجامعي       المجلس العلمي يجيز نتائج الفصل الفترة الدراسية (3 يناير/12 مايو2018)       لتقويم الدراسي للفترة الدراسية 30يونيو/ 10نوفمبر 2018م       الصندوق الخيري بالجامعة يقيم إفطاره السنوي ويكرم عددا من العاملين بالجامعة       التقويم الدراسي للفترةالقادمة30 يونيو/10 نوفمبر 2018       الجامعة تستضيف اجتماع مجلس مهن نظم الحاسوب       الامتحانات النهائية للفترة الدراسية 3 يناير 2018       نعي أليم    

الجمعة / 26 فبراير 2010 / الساعة الآن 11:51:03 AM

 


مركز أخبار جامعة ود مدني الأهلية » الأخبار » المجلة الإلكترونية


التعليــــــــم والتدريب من أجـــل التنميـــــــة


الورقة العلمية التي قدمها البروفيسور : عصام عبدالرحمن البوشي  في إجتماع مجموعة الخبـــــــــــــــــراء  تحت عنوان : التعليم وبناء القدرات من أجل خلق وظائف جيدة في شمال أفريقيا -  الرباط  -المغرب 6  -  9 مايو 2009 م .


مقدمة :

ينبغي الإقتراب برؤية واضحة وبصيرة نافذة لقضية إقليمية مثل التعليم وبناء القدرات من أجل خلق فرص العمل في شمال أفريقيا ، في عالم متغير متسارع ، عـالم يرزح تحت قبضة أزمة إقتصادية مالية متصاعدة والتي تدعونا للعودة إلى العديد من الأسئلة الأساسية الأخلاقية والإقتصادية والسياسية والإجتماعية التي أغفلتها الإنسانية أثملتها نجاحات تقنية وعلمية ومالية مختلفة ، وإنجازات عديدة . وبالتالي ، اقدم في هذه الورقة بعض الإعتبارات الأساسية لتوضيح بعض السياسات الإستراتيجية الخاصة بتخطيطها وتنفيذها حسب عنوان إجتماعنا هذا إن إضطلاعي بعمل مثل هذا إستدعاني أن إستقي معلوماتي مركزا على تقرير قدمته جامعة الأمم المتحدة  UNU  في TCD  ( كلية ترنتي بدبلن ) .

وفي الواقع أن هذا التقرير والذي مضى عليه عقدين من الزمان يؤكد ثبات الناصية الزمنية للقضايا المعالجة .

التعليم والتدريب :لقد جاء عنواه هذا الإجتماع والذي حملته إليّ الورقات المرسلة في شكلين ، إحداهما ( التعليم والتدريب من أجل خلق عمال في شمال أفريقيا) والثاني ( التعليم وبناء القدرات من أجل خلق وظائف في شمال أفريقيا ) .وأعني بذلك  ، من أجل هدفنا المنشود ، أن ( بناء القدرات ) و ( التدريب )  يتم التعامل معهما مرادفات ومن هنا أجدني مذكرا

لنا جميعا بمعاني ( التعليم ) و (التدريب ) . إن (التعليم) يعني لي منهاجا يساعد في صياغة الشخصية ( عقليا) و (عاطفيا ) . ومن زاوية أخرى ، فإن التدريب يشير إلى إكتساب مهارات محددة لأداء أعمال محددة . و يظهر هذه الإزدواجية تباينا بين (ما يجب أن يكون عليه التعليم ) و ( ما يؤديه التعليم ) مما يوجب إيداع تأليفه .  والسؤال الذي يلح على الخاطر هو " كيف ننشر التعليم والتدريب حتى نتمكن من إقتـــــراح معاييـــــــــــــــر  سياسية صلبة راسخة يمكن أن تتبناها الدول الأعضاء والمساهمون الآخرون حسب وجهة نظر معينة لعمل أكثر و  أفضل ؟ "

والإجابة عن هذا السؤال تستدعى فحص بعض النواحي الأساسية والملامح المتعلقة وثيقة الصلة بالتعليم والتدريب .

الوظائف : خلق وظائف مقابل الإحتفاظ بها .

في عصر تعددية المهن التي اظهرتها عوامل عديدة في الآونة الاخيرة سيما عصر الثورة المعلوماتية ، افسدت الحظوظ المتوقعة بالإحتفاظ بالوظيفة قضية خلق وظائف . ويعزي هذا نتيجة للـمهــــــــارات

 المكتسبة قبل ممارسته اي اعمال والتي حالما تصبح فائضة ،وغير ملائمة ومطابقة بمرور الزمن ، بالاضافة الى ظهور المنتجات التكنولوجية ، صلبة او سائلة ، ولمكافحة هذا الامر ، يجب ان تتضافر الجهود في نقل المعرفة للباحثين عن الوظائف عبر التعليم والتدريب .

المعرفة والمهارات الثابتة مدى الزمن :

بالإمكان ان يحدث هذا خلال تقوية تدريس اللغات  (الإنجليزية والعربية – ومعلوم أن اللغة الإنجليزية هي اللغة المصطلح عليها كوسيلة للتفاهم بين شعوب مختلفة اللغات وذلك في المجتمع العلمي ، وكذلك عبر تدريس الرياضيات التي تمثل لغة رامزة لتكافؤ الإمتياز . وبهذه الطريقة نستطيع أن نحافظ على الإتصال بمصادر المعرفة وتأكيد إستخدام البناء النموذجي كطريقة أساسية لتطوير المعرفة والمهارات الراسخة ضف غلى ذلك ، إن تدريب المعلم تدريبا مستداما عبر التدريب أثناء الخدمة كنشاط مستمر ، لهو أمر حيوي في هذا المجال . كما أن دور المعلم محارث يشكل  ضرورة مهمة لأبعاد أي بدع عابرة ، والسماح لمعرفة ومهارت متينة .

ينبغي على منهج تدريبنا أن يعمل على توجيه الناس ، بمعنى أن يبحث على تطوير وتحسين المهارات الموجودة أكثر من إستبدالها ، كما يجب على الناس الإرتباط بإنتاج المعرفة ،بروح المهاتما غاندي ، بدلا من إحالتهم إلى مستهلكين للمعرفة الجماهيرية المنتجة .

ونبطق هذا بالتحديد على تكنلوجيا المعلومــــــــــــــات  Inotechnology والتي ظلت تصور كتكنولوجيا بديلة .

التعليم والتدريب مدى الحياة :

منذ زمن قريب ، تنامت إلى مسامعنا نداءات تطـــــــــــــــــــالب

 indigenization  أو Aricanisation بتوطين أو أفرقة  التعليم وقد قادت هذه النداءات إلى المجال  الفردي مما يعني أن علينا أن نأخذ في الإعتبار بجدية فردية التعليم والتدريب ، وسيقودنا هذا مباشرة إلى مفهوم التعلم الذاتي  sel – learning   والتعليم الذاتي sel – education  ومن الضرورة في هذا المقام أن يسعى  النظام التعليمي أن يصنع الطالب بالروح والقدرة على كيفية تدريس نفسه ،  وأن يكون فخوراً بالإستمرار في العملية التعليمية  طوال حياته ، الشيء الذي يساعد على حل التناقض القائم بين  المهارات المكتسبة  عند التخرج (مهارات الخروج ) Exit Skills   والمعرفة والمهارات المكتسبة للعمالة ( مهارات الدخول ) Entrance Skills 

العمالة الذتية :  Sel- Employment  :

ظل الإعتماد على الذات قيمة للمجاهدة من اجلها وقت ما ، عندما كانت حكوماتنا كمخدم رئيسي  ، كنا نحتاج لترجمة قيمة الإعتماد على الذات هذه لديناميكية العمالة الذاتية ، وهذا يتضمن أن على نظمنا التعليمية والتندريبية أن تهتم بتنمية المهارات والمعرفة طويلة لأجل    ( know-how and now-why ) . و بمقدور الحكومات تسهيل هذا الأمر عبر التمويل المصغر .

منظور طويل المدى :

لا تزال المعرفة والمهارات في تغيير سريع ، وهذا يشكل تحديا للمؤسسات التعليمية المحافظة بطيئة الإستجابة .

 أن أخذنا بالإعتبار لمنظور التعليم طويل المدى ، نجد أن الوحدات النموذجية  Modular approach  مترز كطريقة ملائمة ينبغي للتعليم السعي  ورائها كما أن الوحدات النموذجية Modules  تتيح الفرصة للمواكبة والتغييرات مباشرة ودون المساس بالنظام التعليمي ككل ، وفي ذات الوقت ، فأن مثل هذه الوحدات النموذجية تعزز الوفرة المحلية  domestic availability   والنقل عبر الحدود والتي من شأنها تسهيل العمل المشترك والتعاون الإقليمي .

النتائج :

1 – للإعانة على الإحتفاظ بالوظيفة ، ينبغي أن تغرس في الطالب المهارات والمعرفة الثابتة .. كما أن تدريس لغة رمزية (كالرياضيات ) يعين على تنمية مهارات بناء النماذج التي تستمد من مناحي أو مصادر المعرفة الثابتة .

2 – إجادة لغة حديثة ، لا سيما اللغة الإنجليزية ، التي هي لغة       ( Lingua Franca ) المجتع العلمي ، ضرورة للتواصل الدولي كما يعين على تصدير العمالة عبر القارات .

3 – لا بد من تدريب والإحتفاظ بالمعلمين على أساس دائم وذلك لدعم المعلمين في دورهم كحراس البوابات العلمية ( technological gate-keepers ) وكميسرين ( acilitators ) .

4 – لا بد من إتباع مقاربة تعتمد الإنسان كمركز للإهتمام وذلك بتحسين وتطوير المهارات الراهنة أكثر من التوجه لإستبدالها .

5 – لا بد من تظوير التعليم الذاتي مدى العمر  كتوطئة للتوظيف الذاتي .

6 – يجب تعزيز التوظيف الذاتي وتيسيره بواسطة الحكومات عبر رسائل كثيرة ضمنها التمويل الأصغر micro – inancing  .

7 – لا بد من تبني المقاربة النموذجية ( modular approach) كمنظور بعيد المدى وكوسيلة للدخرة المحلية (domestic availability) والنقل عبر االحدود ( trans-border portability) وذلك بتيسيير العمل المشترك والتعاون الإقليمي .

 



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
 

 

     القائمة الرئيسية

 
 

الرئيسية
مركز الأخبار
نشاط الطلاب
الإرشيف
للإتصال بنا

 
 

     أهم الاخبار

 
 

  • رئيس جمعية قلب الجزيرة الخيرية يزور جامعة ودمدني الأهلية
  • مدير الجامعة ونائبه يشاركان في تكريم وتوزيع شهادات الدورة التدريبية
  • الدورة التدريبية في تنمية الكفايات المهنية للأستاذ الجامعي
  • المجلس العلمي يجيز نتائج الفصل الفترة الدراسية (3 يناير/12 مايو2018)
  • لتقويم الدراسي للفترة الدراسية 30يونيو/ 10نوفمبر 2018م
  • الصندوق الخيري بالجامعة يقيم إفطاره السنوي ويكرم عددا من العاملين بالجامعة
  • التقويم الدراسي للفترةالقادمة30 يونيو/10 نوفمبر 2018
  • الجامعة تستضيف اجتماع مجلس مهن نظم الحاسوب
  • الامتحانات النهائية للفترة الدراسية 3 يناير 2018
  • نعي أليم
  • المجلة الإخبارية العدد53 أبريل 2018
  • جامعة ودمدني تحتفل بخريجيها
  • برنامج نادي طلاب اللغة الإنجليزية للتحدث باللغة الإنجليزية
  • انطلاق دوري الكليات بالجامعة
  • جامعة ودمدني تحرز كأس منافسات الإبداع الطلابي
  • السبت 6 يناير بداية الدراسة بالجامعة
  • بداية التسجيل والدراسة للعام 2018م
  • بانوراما الجامعة في 2017
  • المجلس العلمي يجيز نتائج الفصل الفترة الدراسية (3 يوليو – 11 نوفمبر 2017)
  • الدبلوم التطبيقي في الأنتاج الإعلامي
  •  
     

         تسجيل الدخول

     
     

      إرسال البيانات؟
      تفعيل الاشتراك