رئيسية الأخبار مركز أخبار جامعة ود مدني الأهلية تابعونا على يوتيوب
   المنتدى الثقافي لجمعية الرصيف الثقافية       الرحلة العلمية للدفعة 25 بكالوريوس العمارة       اجتماع مجلس الأمناء رقم 8       القبول للعام الدراسي 2018/2019م       رئيس جمعية قلب الجزيرة الخيرية يزور جامعة ودمدني الأهلية       مدير الجامعة ونائبه يشاركان في تكريم وتوزيع شهادات الدورة التدريبية       الدورة التدريبية في تنمية الكفايات المهنية للأستاذ الجامعي       المجلس العلمي يجيز نتائج الفصل الفترة الدراسية (3 يناير/12 مايو2018)       لتقويم الدراسي للفترة الدراسية 30يونيو/ 10نوفمبر 2018م       الصندوق الخيري بالجامعة يقيم إفطاره السنوي ويكرم عددا من العاملين بالجامعة    

الجمعة / 26 فبراير 2010 / الساعة الآن 11:51:03 AM

 


مركز أخبار جامعة ود مدني الأهلية » الأخبار » مقالات


هجرة العقول ( الأدمغة ) وتاثيرها السالب على تنمية السودان


الهجرة عبارة عن عملية الحركة والانتقال من منطقة الى أخرى لتحسين وضع المهاجر الاقتصادى أو العملى أو هربا من ظروف مناخية أو ضغوط اجتماية تحدث نتيجة الى عدم الارتياح لشعور الفرد بالعجز عن توفير متطلبات الحياة الضرورية .


وهجرة الكفاءات والخبرات أو ما أصطلح على تسميته " هجرة الأدمغة" أو " هجرة العقول "  ( Brain Drain  )  التى تعتبر واحدة من أكثر المشكلات حضورا على قائمة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التى تعانى منها البلدان النامية ، منذ أن باشرت هذه البلدان وضع برنامج النهوض بأوضاعها المتردية ، ومن غير شك أن هجرة الكفاءات العلمية ، تعتبر مظهر من مظاهر الخلل الاجتماعى والثقافى والعلمى .

وهى تعتبر من الظواهر السالبة فى السودان ، نظرا لتردى الاوضاع المعيشية والاقتصادى ، واذا نظرنا الى معدلات الفقر ( Poverty Ratio  ) البعض يقول 30% والمؤشرات العالمية حوالى 70% من سكان السودان فى خط الفقر ( Poverty Line  )، بمعنى  أنه لا توجد احصائيات دقيقة ، ولكن لا بلا شك هنالك نسب ومؤشرات مخيفة تسترعى الانتباه ، وفى تقرير جاء قبل يومين فقط بتاريخ ( 27/ 03 /  2015م ) ، بأن السودان ، يحتل المرتبة رقم ( 227 ) ، فى الدول الاسوء معيشة فى العالم ( قناة Sky news Arabia - )  ، ومقارنة السودان مع العراق الذى يحتل المرتبة رقم ( 230 ) وهم فى حرب أهلية دموية ، وخراب ودمار ، وهذا الامر مثير للسخرية ، لاننا سلة غذاء العالم العربى والأفريقى ( أكبر مساحات شاسعة للانتاج الزراعى والحيوانى ، ووفرة المسطحات المائية ، كثرة الموارد المعدنية ، التى لم يتم استغلالها الاستغلال الامثل )، والواقع الاقتصادى المتردى ، يؤدى بلا شك  الى ظهور الظواهر السالبة فى داخل المجتمع ( التفكك الاسرى ، ضياع الحقوق ، ومقومات الحياة الاساسية ( التعليم ، الصحة ، والحياة الكريمة ) ، وهذا ما يطلق عليه ( انهيار منظومة القيم - Collapse o the System Values) . واذا نظرنا الى الشخص المهاجر ، يهاجر لاسباب عدم التكيف مع واقع الحياة فى السودان ، خاصة الفئة المتعلمة أو المستنيرة ، واصبح هذا المصطلح نزيف العقول أو هجرة العقول( Brain Drain  ) ، واقع يسترعى الانتباه ، لان العائد المادى للشخص المؤهل لا يفى بمتطلبات الحياة المعيشية الكريمة ، فلا توجد نسبة وتناسب ، لان الدخل ثابت والسوق متغير ( بمتوالية هندسية )، بسبب  تخبط السياسات وعلى راسها ( سياسة التحرير الاقتصادى ) التى أثبتت بشكل قاطع ، بأنها لا تصلح للتطبيق فى السودان ( لاننا دولة مستهلكة فى المقام الاول ، وليست دولة منتجة )  وبالتالى يكون أولويات الشخص المؤهل الاتجاه الى الهجرة ، لتحسين واقع الحياة ومتطلبات الأسرة ، وبالتالى ينعكس الامر سلبا على السودان ( الخاسر الأكبر The Big Loser-)  ، لانه يفقد رأس المال البشرى ( Human Capital  ) ، وهنالك مؤشرات جاءت فى كثير من الصحف ، على سبيل المثال كلية الطب ( جامعة الخرطوم- صحيفة التيار  ) تفتقد الى أساتذة ، وكثيرا من الجامعات تفتقر الى أشخاص يقوموا بتدريس المناهج العلمية فى شتى بقاع السودان ، وهنالك جهات تظن بأن الجامعات هى عبارة عن اسوار ومبانى ، وكل الجامعات لا بد أن تكون فى اساسها احتضان الفئات المتعلمة والمستنيرة ، لانهم حجر الزاوية فى استمرارالتقدم والتنمية وتحفيز طلاب العلم ، والفئات المستنيرة هم الاساس فى استمرار تقديم العلم ، بأرقى صوره ممكنة  ، ومواكبة التغيرات المتسارعة فى عالم اليوم ( العولمة –Globalization  )  ، والعائد المادى الى الشخص المؤهل يؤدى بلا شك الى تحفيزه ، وتطوير مهامه ، وبالتالى انعكاس كل هذه الاشياء على واقع السودان ، والمقولة تؤكد واقع الحال ( انج سعد فقد هلك سعيد ) ، فلذا لا بد من تحفيز الفئة المتعلمة ، ومحاولة تقييم الاوضاع المعيشية ، وتوفير البيئة المتكاملة ( بيئة العمل ) الى هذه الفئات ، والتحفيز المستمر يشكل دعامة الى استمرار الخدمة المتكاملة .والأمر الملاحظ بأن رئيس الولايات المتحدة الامريكية ( بارك أوباما ) كان من أولويات برنامجه الانتخابى منذ العام 2008م ، زيادة الدعم للمدارس وتحسين العائد المادى للأستاذ فى كل مراحل التعليم سواء كان ( ابتدائى ، متوسط ،ثانوى  وجامعى ) .

وخلاصة الامر ، لابد من وضع دراسة لتقييم الاوضاع المعيشية ، حتى يمكن مقاربة الواقع الاقتصادى ، مع الدخل ، حتى يتسنى تحفيز الفئات المتعلمة ، وبالتالى انعكاس الاستقرار يؤدى الى عدم التفكير فى البدائل المتاحة ، الا وهى الهجرة لتحسين الاوضاع .

 

الاستاذ  / محمد الطيب على عبد الرحمن

باحث فى مجال المحاسبة والتمويل

E-mail:moheltayeb@gmail.com



المشاركة السابقة
 

 

     القائمة الرئيسية

 
 

الرئيسية
مركز الأخبار
نشاط الطلاب
الإرشيف
للإتصال بنا

 
 

     أهم الاخبار

 
 

  • المنتدى الثقافي لجمعية الرصيف الثقافية
  • الرحلة العلمية للدفعة 25 بكالوريوس العمارة
  • اجتماع مجلس الأمناء رقم 8
  • القبول للعام الدراسي 2018/2019م
  • رئيس جمعية قلب الجزيرة الخيرية يزور جامعة ودمدني الأهلية
  • مدير الجامعة ونائبه يشاركان في تكريم وتوزيع شهادات الدورة التدريبية
  • الدورة التدريبية في تنمية الكفايات المهنية للأستاذ الجامعي
  • المجلس العلمي يجيز نتائج الفصل الفترة الدراسية (3 يناير/12 مايو2018)
  • لتقويم الدراسي للفترة الدراسية 30يونيو/ 10نوفمبر 2018م
  • الصندوق الخيري بالجامعة يقيم إفطاره السنوي ويكرم عددا من العاملين بالجامعة
  • التقويم الدراسي للفترةالقادمة30 يونيو/10 نوفمبر 2018
  • الجامعة تستضيف اجتماع مجلس مهن نظم الحاسوب
  • الامتحانات النهائية للفترة الدراسية 3 يناير 2018
  • نعي أليم
  • المجلة الإخبارية العدد53 أبريل 2018
  • جامعة ودمدني تحتفل بخريجيها
  • برنامج نادي طلاب اللغة الإنجليزية للتحدث باللغة الإنجليزية
  • انطلاق دوري الكليات بالجامعة
  • جامعة ودمدني تحرز كأس منافسات الإبداع الطلابي
  • السبت 6 يناير بداية الدراسة بالجامعة
  •  
     

         تسجيل الدخول

     
     

      إرسال البيانات؟
      تفعيل الاشتراك