عطلة عيد الفطر المبارك       الإفطار الجماعي للصندوق الخيري بالكلية       ندوة في رعاية وتأهيل المكفوفين       الكلية تنعي الأستاذ يحي ودّاد       القبول للعام الدراسي 2010/2011       الروابط الطلابية تودع الدفعتين 16 بكالوريوس و17 دبلوم       الاجتماع الدوري للجنة الصندوق الخيري بالكلية       الأستاذ/ أيان ماكولي والأستاذة/اليزاربيث ماكولي يزوران الكلية       امتحانات إزالة الرسوب الفصل الدراسي 3يوليو- 7نوفمبر 2010م       العدد الرابع و العشرون من المجلة الإخبارية    
 

     القائمة الرئيسية

New Page 1
 
 

     أقسام الاخبار

  • أخبار الكلية
  • المجلة الإلكترونية
  •  
     

         أهم الاخبار

  • عطلة عيد الفطر المبارك
  • الإفطار الجماعي للصندوق الخيري بالكلية
  • ندوة في رعاية وتأهيل المكفوفين
  • الكلية تنعي الأستاذ يحي ودّاد
  • القبول للعام الدراسي 2010/2011
  • الروابط الطلابية تودع الدفعتين 16 بكالوريوس و17 دبلوم
  • الاجتماع الدوري للجنة الصندوق الخيري بالكلية
  • الأستاذ/ أيان ماكولي والأستاذة/اليزاربيث ماكولي يزوران الكلية
  • امتحانات إزالة الرسوب الفصل الدراسي 3يوليو- 7نوفمبر 2010م
  • العدد الرابع و العشرون من المجلة الإخبارية
  • بداية التسجيل 3/7 والدراسة 6/7/2010م
  • سمنار حماية المستندات الرسمية من التزوير
  • عميد الكلية يشارك في مؤتمر الإتحاد العالمي للجامعات
  • إعلان نتائج الامتحانات
  • التقويم الدراسي للعام الدراسي2010/2011
  • اجتماع جمعية منتديات ودمدني
  • إنهاء العمل بالبوابة الرئيسة والسور الأمامي
  • مدير إدارة التعليم الأهلي والأجنبي بوزارة التعليم العالي يقف على انجازات الكلية
  • عميد الكلية يترأس اجتماع المجلس العلمي
  • اجتماع المجلس العلمي الخميس 10/6/2010م
  •  
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     


    مركز أخبار كلية ود مدني الأهلية » الأخبار » المجلة الإلكترونية


    تطوير بنيات الثقافة والفنون بودمدني


    الأستاذ الطريفي يونس إبراهيم

    المقدمة

    الثقافة كلمة جامعة تعني في ما تعني التشذيب والتهذيب،وكانت العرب تثقف رماحها أي تشذبها وتجعلها في صورة يحسن فيها استخدامها وهي بهذه الحال تكون قد استعانت بقدر من الفن أيضاً. والفنون لا تنفصل عن الثقافة بأي حال من الأحوال، فهي عبارات متداخلة ومتجانسة فالفن يحمل في داخله ثقافة معينة ويعكسها بصورة معينة،والثقافة تحتوي على فنون معينة تعكس فيما تعكس البيئة الإنسانية بأبعادها المختلفة والمتنوعة.ويجب أن تحترم وتقدر على حالها فلا يعاب فيها سلوك بعينه أو ممارسة بعينها،ولكن يمكن أن تنفتح الثقافة والفنون على مزيد من التطوير والترقي مستخدمة العلم والمعرفة والتقنية دون المساس بالفطرة المفطورة.


    الثقافة والفنون بودمدني:

    مدينة ودمدني من المدن السباقة في مجال الثقافة والفنون،فقدقامت الجمعيات الأدبية منذ العشرينات والثلاثينات،ولكنها انتعشت بعد مؤتمر الخريجين وكانت تقوم في صورة ندوات ومحاضرات أدبية تتجاذب صنوف الشعر والأغاني. وقد تميزت هذه المدينة بوجود نفر من الأدباء والشعراء من أمثال الشيخ مدثر البوشي،والأستاذ الهادي أحمد يوسف والأستاذ مصطفى طيب الأسماء والأستاذ الهادي آدم،وغيرهم من الشعراء.

    وقد تأثر بهؤلاء الشعراء نفرٌ كانوا يحضرون هذه الجلسات ويستفيدون منها، ومنهم الشاعر علي المساح الذي استخدم الجناس والطباق وغيرها من معطيات البلاغة في بعض القصائد:

    ياحمامة الغصون صدَّاحة فوق أغصانك   ذكِّري لي حبيب يا حمامة مولاي صانك

    هاجت عبرتي يا دموعي كيف حبسانك  وين تلقي المنام يا عيوني غاب إنسانك

    وغيرها،كالشاغلين فؤادي:

    صلوا الوقت حاضر قاموا أهل الصلاح

    وأنا الليل قايمو لخيال لي لاح

    فالليل هنا قيام عنده وعندهم.

    هنالك نماذج تعبر عن الوطنية واستنهاض الهمم للكفاح والنضال صدح بها الشيخ مدثر البوشي وقد جاء بعضها في ديوانه وغيرها لم تنشر.

    لقد ضم مشروع الجزيرة ومدرسة حنتوب الثانوية وبعض المصالح الحكومية،مجموعة من الأدباء والشعراء أضف إلى هؤلاء بعض المحامين والتجار،وكان هؤلاء يجتمعون في نادي الخريجين وفي بعض المنازل يتسامرون ويقيمون المباريات الشعرية،وكان النضال الوطني يستخدم الرمز مرةً والتصريح مرةً أخرى،كما جاء عند المساح:

    الفي بلدو كان عربجي

    في بلدنا حاكم يجي

    هذا الشاعر الأمي استفاد من جلوسه مع الأدباء والشعراء من المثقفين،والتقط عبارات استخدمها أحسن استخدام.

    الثقافة وقتها:

    الأدباء والشعراء والفنانون يتأثرون بحكم وقتهم أيما تأثير وقد كانت الثقافة وقتها تلف وتدور حول النضال الوطني وحركة الاستقلال،ولكن مع ذلك فقد كانت التعبيرات الذاتية والتجارب الخاصة للنفوس تفرض نفسها وجداً وهياماً ومحبة،باعتبار أن الفرد البشري هو غاية الوجود وكل ما سواها وسيلة تعينه وتمكنه من تحقيق ذاته.وقد ساهمت الثقافة بضروبها المختلفة وقتها في تأجج أنوار الوطنية وحب الوطن شعراً وأدباً وغناءً.

    وقد برز من الفنانين في هذه المدينة إبراهيم الكاشف وعمر أحمد والخير عثمان ورمضان حسن وبدر التهامي وعوض الجاك ومحمد عوض بلو ومهدي حاج صالح ومحجوب عثمان،ثم لحق بالركب محمد الأمين وأبوالعركي البخيت وعصام محمد نور وغيرهم.

    وهل تعود لنا أيامنا الأولى:

    لا نود النعي في هذا الأمر فالحاضر هو الحياة المستمرة والمستقبل هو الأمل المعقود،والإنسان وإن اتكأ على ماضيه فلا بدَّ أن يعيش حاضره ويستشرف مستقبله،وبهذه الرؤية نأمل في العودة إلى ما هو أقوى وأشمل من أيامنا الأولى. وفي هذه الناحية لابد من توفير الوسائل والظروف التي تمكن من استنهاض الهمم وشحذها وتهيئة المسرح ليلعب كل مبدع دوره،ومنها الآتي:

    1. تشجيع الكُتَّاب بمختلف أنشطتهم من ممارسة الكتابة بروح جديدة توفر فيها المعينات من دعم مادي وأدبي،ثم تكون هناك جوائز للمنافسة في مجالات البحث وكتابة القصص للأطفال مثلاً،وكذلك الأشعار ثم الكتابة في المجالات المختلفة الأخرى.
    2. لابد من قيام مهرجانات أدبية وثقافية تقدم فيها الدعوات للكتاب والشعراء من أنحاء العالم المختلفة تعبر عن الأدب العربي والإفريقي والعالمي،إلى جانب الانفتاح على الأدب السوداني وإحياء الفلكلور وتغطية كل أنحاء القطر دون تعتيم أو نقصان.
    3. تشجيع الكتاب على القيام برحلات أدبية تتعهدها الدولة لتعكس كل منطقة أنشطتها الأدبية والفلكلورية،وذلك بتبادل رايات الإبداع بين بيئات السودان المختلفة.
    4. ترشيد رسالة المسرح وتوجيهها وإسناد مثل تلك المهام لأشخاص أكفاء ومقتدرين ومتجردين من أي هوى سياسي أو غيره.
    5. قيام أندية ثقافية خاصة تعنى بالثقافة ولا تلحق بأندية أخرى سواء كانت رياضية أو غيرها، وتوفر لها الإمكانات المعينة على القيام بدورها كما ينبغي على أن تكون بكل مدينة دار لهذا النشاط تديره منظمات المجتمع المدني حتى يكون حراً ولا يتقيد بالإشارة.
    6. الإعفاء الجمركي للكتب الثقافية والآلات الموسيقية وكل ما يعين على نشر الثقافة والفن وتهيئة الجو للمبدعين.
    7. إنشاء مدرسة للموسيقى والفنون الجميلة والتطبيقية والمسرح بمدينة ودمدني،والتي بدأت كلية ودمدني الأهلية في دراستها.
    8. إنشاء مسابقات غنائية وموسيقية لأبناء الولاية بغرض رعاية الواعدين من المبدعين وتعهدهم ليكونوا رصيداً يجدد الإبداع بمدينة الإبداع.
    9. تكوين روابط ثقافية بالجامعات والكليات وتبني إدارات الجامعات لهذا النشاط باعتباره لا يقل أهمية عن النشاط الأكاديمي فأزمة التعليم كلها الآن في تخريج مهنيين فقط،والبلد تحتاج إلى مهنيين مثقفين ليقوموا بأعباء المهنة في قالب مثقف ومتحضر.
    10. دعم المطابع ودور النشر وتحملها رسالة وطنية لتكون مرنة في التعامل دون إرهاق لها بالضرائب والرسوم والإتاوات.
    11. تكوين هيئات رعاية الثقافة والفنون من المهتمين بالثقافة والفنون بغض النظر عن الدين أو اللون السياسي أو ما سواها لترعى المبدعين وتوفر لهم ما يمكنهم من مزيد من الإبداع.

     



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية



         مجلة ود مدني الأخبارية

  • العدد 24
  • العدد 23
  • العدد 22
  • العدد 21
  • العدد 20
  • العدد 19
  • العدد 18
  • العدد 17
  • العدد 16
  • العدد 13
  • العدد 11
  • العدد 10
  • العدد 8
  • العدد6
  • العدد 5
  • العدد 4
  • العدد 1
  •  
     

         التقويم الهجري

    الاثنين
    27
    رمضان
    1431 للهجرة